النَّشوةُ العذراءِ
سَكَنَ الحَياءُ بِمُهْجَتي وَتَعَثَّرا
لَمَّا بَدَتْ عِنْدَ اللقاءِ هُصورُ
تَرْتابُ في لُغَتي الحُروفُ وَتَلْتَوي
وَيَخَونُني التَعْبيرُ والتَّفْكيرُ
يا سَيَّدَ الكَلِماتِ رِفْقاً بالَّتي
في حُبِّهِا ما زالَ ثُمَّ قُصورُ
فارْحَمْ دُموعي إنْ نَظَرْتَ لِأَعْيُني
إِنَّ الحياءَ بِعاشقيكَ سَديرُ
عَجَبي عَليكَ تَلومُ فَرْطَ تَهَيُّبي
والقَلْبُ في كَفِّ الغَرامِ أَسيرُ
دَرْبُ الهوى ما زِلْتُ أَجْهَلُ سِرَّهُ
وأَمامَ صَبِّكَ طِفْلٌ صَغيرُ
وَتَلُوذُ روحي في حِماكَ حمامةً
تَشْدو وأَنْتَ مَلاذُها المَبْرورُ
والخُطوةُ الأُولى بِبابِكَ تَبْتَدي
وَبأَمْرِ قَلْبِكَ خُطْوَتي سَتُسَيَّرُ
طَبْعُ الخَجولِ إذا أَحَبَّ بِصِدْقِهِ
تُخْفى مَشاعِرُهُ وأَنْتَ خَبيرُ
بقلمي علي المحمداويا
شكرا لكرم مروركم