رنين..!
***
هارباً
من ضجيجِ الأيام
وغدرِ المرايا
عُدتُ مُلقىً
على وسادةٍ باردة !
عارياً من جسدي
صمتٌ يقطعُ الأنفاس
في قاعةٍ مُعتمة
كيفَ ستنقضي هذهِ الساعة
الّتي سأخصعُ فيها لإعترافٍ جديد..؟
رُحتُ أردّدُ
بعضاً
من الأذكار والتعاويذ
بحثاً عن طمأنينةٍ هاربة
قرقعةٌ
إعصارٌ
يضربُ رأسي بمعولِ الإنتظار
لاشيءَ يُخفّفُ الوجع
أُنادي..
لا أحدَ يَسمع !
كأنّي على دكّةِ مُغتسلِ ...!
وحينَ نهضت روحي
من غفلتِها
تلمّستُ
صدري مُعاتباً :
مَن سمحَ لقلبي
وهوَ تحتَ
عجلاتِ الرّنين
أن يطيرَ أليّك..؟
***
رضا الحبيب
8.5.2026
شكرا لكرم مروركم