من السجالِ
لو عشتُ بعدكِ في الجنانِ منعماً
ما زادني إلا هطولُ المدمعِ
او كنتُ في أرضِ اليبابِ مطارداً
ما زالَ حلمي أن اراكِ ببلقعي
انتِ الوجودُ وانتِ محضُ إرادتي
أنتِ اختياري والشجونُ بأضلعِ
لو كانَ غيركِ قد يهيجُ عواطفي
ما كنتُ منتظراً بقربكِ مصرعي
ولكمْ بدا ركبُ الجمالِ بحسنهِ
يستلُ أسيافاً ودونَ تمنعِ
آليتُ ألا أستحيلَ مجدداً
أو أن أكونَ كنحلةٍ في المرتعِ
لا تدخلُ القلبَ الجريحَ تداويا
إلا التي وغزَت فؤادَي بمبضعِ
شكرا لكرم مروركم