ما دامت السنابلُ
تُذبح تحت سكاكين الخبز
فلنغنِّ للدمع
كما يغنّي العاشق للعناق …
دعنا نكسر الصمتَ بيننا
بنشيدٍ
من لهفة القلب واحتراق الفكرة،
روحي ..
وإن نزفت ،
ما زالت تنبتُك قمراً
وتشتهيكَ في كلِّ فوضى .
********************
مهدي سهم الربيعي/العراق/
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم