(والصُّبحُ يحتاجُ النَّدى / شعرٌ مقفّى سادتي)
رُدِّي الهوى فلقدْ غدتْ
روحي كورْدٍ من عطورِ قدْ خلتْ
هاتي يديكِ تحسَّسي
نبضُ الهوى
قدْ صارَ موجٌ هائجا
لحناً بقلبي يعزفُ
وبأضلعي معزوفةٍ
قد أَوْدعتْ سرَّ الغرامِ وقد غدا
بعدَ الفراقِ بعاصفٍ مستنفرا
والباقياتُ جراحها لا تندملْ
من قال لا
لا يعرفُ السِّرَّ الذي في المحتوى
ناديتها دونَ الكلامِ فأقبلتْ
كصغيرةٍ تحبو لأُمٍّ أو أبا
وكما السَّراب تراءَ لي
حينَ العناقِ بأذرعٍ
والدَّمعُ من وجدِ الهوى
قد أمطرا
في لحظةٍ
قالتْ كلاماً واختفتْ
من بعدِ ما لَمَسَتْ جداراً بيننا
فاستشعرتْ
دقَّاتُ قلبي والنَّبضْ
وعظامُ صدري منْ حنيني فُجِّرَتْ
هذا أنا
كالصُّبحِ يحتاجُ الندى
والقادمونَ منَ النوى
يا ليتهمْ يوماً إلينا يرجعوا
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم