يا باغيَ الحيّ
كفّ عن العويلِ
شطوطُ الغدرِ
لا يحمدها العبابُ
ولا يهدهدُ صخورها
وقيد الغبنِ إن بدا
تُراق على أصداغهِ
المنايا
فحيحُ الحيّةِ ...
.... لا شيء يرديهِ
سوى شقاء يعبثُ
بكلِّ ما فيهِ
أمن أمّ الجِمارِ
تعودنا الذكرى
أم حبوراً يقدُّ
مضاجعَ الجرحِ
كم فُتنا بمعسولِ
القولِ ...
... وخنجرُ البينِ
نجلاءٌ طِعانهُ ..
تغرغرتها الحناجرُ
في ليالي السامِ
مهدُها ....
.... وضرامُ النفسِ
دثارُ
ذكرياتِ السوادِ
عافتها الروحُ
وتداعت خدورُ
الاشتهاءِ
هشام صيام ..
شكرا لكرم مروركم