ف فقدت وليدا فالقضا أمــــــرُ
أمست قصيدا هدَّها كســـرُ
ص صُعِقَتْ، فحنَّ لحزنها وطنٌ
من عالمين : الروحُ والـقــبرُ
ب بُهِرت فزاد نحيبهــا وهمــت
تغفو فيصحو الهم والحــــرُّ
ر رفعت يديهـــا للسمــاء دعت
يارب رِفقـــا مسّني الضـــــرُّ
ج جار الأنام بحقهــا وهجـــو
إلاّ وفـــــيٌ حـــاذقٌ هـــــــرٌّ
م ما للقلوب تنافرت و قست
لا وعظُ يثنيها ولا زجـــــرُ
ي يومان يعصرها الأسى عصراً
حتى تلاشى العمر والصــبرُ
ل لم يبقَ من آلامهــــا ذِكــرى
الا رُفـــــاتاً فتــــّه الــــدّهر
أ/ خالدبلال
شكرا لكرم مروركم