نبض السرّ
الأشياءُ في عمقِ الصمتِ
تتركُ انعكاسًا،
حتى لو خفيت—
تتملكها الروح،
فتسقطُ
رغبةً في التمكين.
القهقرى
بين اللحظةِ والأخرى
هي لونُ الذات،
حيثُ يسعُ عالمُها معراجًا،
تتقوّى في الافتقاد،
وتفيضُ دمعةٌ
على عالمِ الإفصاح.
هل شكّلتَ
لعالمِك تمثالًا؟
لتعودَ
بحجمِ الجُرمِ ذاته—كما أنت،
وتنتزعُ من النور قبسًا
على إيقاعِ التصوّر.
النفخُ
في روحِ القداسة،
حيثُ الشيءُ من الشيء،
يخلو من الانعدام،
ويحملُ
حضورَ السرّ
في داخله.
ومن ثمّ،
صدى التواجد
بلا حدود،
أعدَّ له حيّزًا،
والصوتُ
بوتقةُ نداء،
ينقشُ السرَّ بلا قيد،
وتبقى التساؤلات:
لماذا جرى؟
قد يكتملُ الفرحُ—
المعبّأُ نشوةً،
والدمعةُ العالقةُ
في بلورةِ التمكين.
السقوطُ—
ما هو إلا
وهمُ الانفصال،
وراء ما نرى
صلواتُ الروحِ بالتجرّد،
بلا انتهاء،
بلا نفاد.
رمادُ الانكسار
يتراقصُ في الاشتياق،
بلا نفخ،
بلا ما حوله،
وصمتُ الأنقاض
كالموت،
يرسمُ أثرَه
على الوجوه.
هي الصرخاتُ
بكُلّي معك،
على حافةِ اللاوجود—
إلا بك
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم