روضةُ العشَّاق
ما الحبُّ إلا أنتِ والقَدَرُ
والشَّمسُ أنتِ كذلكَ القَمَرُ
والأنسُ والسَّحَرُ
أنتِ السماءُ ونَّجْمُها وهلالُها
والأرضُ والأنهارُ والرُّطَبُ
والغيمُ والمَطَرُ
أنتِ النَّسيمُ وروضةُ العُشَّاق
يا ما تغنَّى الليلُ والشُّعراءُ
ببَهاكِ والوَتَرُ
أحببتُ حتى إنَّنِي أبصَرتُها
عُشبا أمامَ الريحِ لا تنثني
والعَصفُ والخَطَرُ
فيها جَمالُ اللهُ يجتَمِعُ
والخدُّ رُمَّانٌ إذا خجلتْ
يا عطرَها العَطِرُ
يا عاذلي باللهِ لا تقسو فقدْ
هِيَ منْ غدتْ يرنو لها قلبي
والنَّفسُ والبَصَرُ
قسمٌ إذا ما خيَّروني بينها
والرُّوحُ أفديها بروحي والدَّم
والمالُ والدُّرَرُ
بلدي وهلْ يُغني بديلٌ دونهُ
إنَّ الحياةَ بغير أرضي ذِلَّةٍ
وَالعيشُ والسَّمَرُ
حُبِّي لها يعلو على أهلي
َوالمالُ والأبناءُ والشَّرفُ
والحِلمُ والسَّفَرُ
بغدادُ عِزِّي أنتِ والعربُ
يا منْ بها بالمجدِ نفتَخِرُ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم