على عتبة نبضك
دعني في ظلّك،
كوشمٍ من ضوء،
على شغاف الوقت.
أقبّل ملامحك البعيدة،
كمن يلمّ شتات حلمٍ
أضاع مرفأه
في عينيك.
لا تصدّني،
فأنا صدى عاشقٍ
ضلّ في دهاليزك،
يجرُّ جراحه
كوشاحٍ بلون الانتظار.
تراني؟
أغزل لك من صمتي
أغنية،
ومن دمعي
مرجًا أخضر،
يمتدّ بين ضلوعك
ويكبر.
اكتبني،
إن شئت،
نبضًا من لهفة،
وخبّئني
في جرار حنينك
كأمنيةٍ لم يلامسها التعب.
أتعرف؟
أنا التي تهطل فيك
كأمطار أول الخريف،
ترتجف على زجاج نبضك
ولا تنكسر.
فلا تغرقني
وأنت مائي،
ولا تذرني أذبل
وفي صدرك
ينبت عمري.
تعال،
نعيد ترتيب الوقت،
ننثر على الأرصفة
ضحكاتنا المنسية،
وندسّ الحب بين نبضين
كسرٍّ
يعرفه قلبانا
ولا يُقال.
ماري العميري
شكرا لكرم مروركم