همسُ الاسم في ياء النداء
كما هي صورُنا،
تنثالُ صمتًا شفيفًا
من طينٍ ملوّن،
تنبجسُ النفخةُ الأولى،
كمرسلِ الحكايا، أنا.
هل تحسن الارتقاء
في مدار الدوران،
حيث تنجذب شتاتك دون انفلات؟
وفي ياء الاستغاثة...
يتناهى صوتك المبتور.
لعلّك أوتيت طلاسم اسمي،
فآمنت سطوة الاستراق،
إذ يختلف لون الطين،
وتتمايز نفخة الروح.
وحين تلمح قبسًا من آفاق روحي،
لا تتسلل كمن يسرق الرغيف بلا جوع.
الصمتُ إكسيرُ الحكاية،
كدهشة الوقت...
يوقظ الانتظار.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم