مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

مراقب الطريق/صباح الابراهيم

 مراثي الطريق


كان يمشي في الأزقة كأنّه يحمل خرابا داخليا لا يراه أحد.


كلُّ حجرٍ يعثر عليه يتحوّل في يده إلى مرثية، وكلُّ نافذةٍ مغلقة تُذكّره بأنّ العالم يتقن الغياب أكثر من البقاء.


لم يكن يخاف الموت، بل ذلك الفراغ الذي يتركه الإنسان خلفه، كرسيا بلا ظل، وصوتا يذوب في آخر الممرات.


في الليالي الطويلة، كان يكتب أسماءه القديمة على الورق، صباح، صبح، صباحي صبحي...

ثم يمحوها، كأنّه يتدرّب على الاختفاء.

وحين ضاقت به الجهات، رفع قلبه مثل صلاةٍ أخيرة وقال،

اجمعوا هذا التعب كلّه، وادفنوه بعيدا في غابة النسيان…

لعلّ قصائدي تجد هناك حياة أخرى.. 


وادي حجارة —

بين مرثيةٍ وأخرى

يتعثّر ظلّي


اللوحة من رسوماتي

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية