في هواك
أغالي في هواك وكم أغالي
وأقوالي تصدّقها فعالي
ركبت إليك بحر الشعر شوقا
تسابقني حروفي بانفعال
أداوي علّة الأشواق نظما
وأخمدها بحرب في السّجال
إذا هتف الأحبّة للتباري
هتفت أنا أنا أم النّزال
فصغت قصائدي من كلّ بحرٍ
نثرت قوافيا باحت بحالي
فبعض كان من دنياي حقا
وبعض كان من فيض الخيال
بوافرها وكاملها أجاري
أهزالأرض من وقع ارتجالي
توكل محمد /الجزائر
شكرا لكرم مروركم