مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

تهيمني ظبية/محمد تركي عفتان

 تُهيمني ظبيةٌ في جسمها نسقُ

خلّت فؤادي بهِ الاوجاعُ والقلقُ


ياسيَّد الحرف منك الشمس مشرقها

من بعد عينيك أسوّدت لنا افقُ


وليس لي في سواد الموحشاتِ ارى

إلا بوجهك عندي يشرقُ الالقُ


احوم حول لهيب الشمعِ محترقاً

 كجنح فراشةٍ بالنار تحترقُ


ارسيتُ من سفني في جرف شاطئهِ

وعند شطيكِ قد أودى بها الغرقُ


فيغرق البحرُ مجدافي واشرعتي

 وفي المراكب بالمسمار قد خرقُ


بي فرطُ شوقٍ غدا كالموج يغرقني

  ولي شراعٌ إلى عينيكِ يستبقُ


الساكنون ديار القلب قد رحلوا

فتكبَّروا - وبأهل الدارِ قد فسقوا 


فيرقصون على نيران محرقتي

 حتى يزيدوا بناري حين احترقُ


امشي غريباً بدربٍ صرت أجهله

 ان الطريق على لقياك يفترق


وقفت في بابك الموصود اسالهُ

 فلا مجيبٌ- بباب الدار قد غلقوا


فانت خلي وظلي أستظلُّ بهِ

وانت توأم روحي حين انفلقُ


صعبٌ تراني وصعبٌ أن ترى مقلي

 فيها بكاءٌ -وفيه الدمعُ ينبثقُ


تبقى تفيض دموعي من محاجرها

 والدمع يجري ونزف القلب ينبثقُ


اغازل الوجعَ المسجورِ في جسدي

أسكتهُ.. بلسانِ الحال ينطلقُ


طالت مواجعنا-بالنازفات دمي

خيّطت جرجي وبالتذكار ينفتقُ


تبعتر الحلمُ المسكونِ في مقلي

 بالأمنيات التي تبكي لها الحدقُ


تاتي اللّيالي عيون الناس غافيةً

في نومها- وعيوني ملّها الأرقُ


يكاد صدري من الٱهات يؤلمني

وفيهِ أشهقُ أنفاسي وأختنقُ


فأقعد الياس اقدامي وأقعدني

 على دروبكِ للعلياء أنطلقُ


آتيك يافرحتي الأولى ومسعدني

ما كان فيك إعتقادي يأتني القلقُ


امشي دروبي صحارى لا حدود لها

وعنك تسأل في خطونا الطرقُ


أبدو من الحبِّ كالمجنون في ولعي

 فلا تؤاخذني إن صابني حمقُ


فرايتُ موتي وتابوتي يلاحقني

 فلا أموتُ ومنه القلب قد خفقُ


ورحت أسألُ في زوّار مقبرتي

 فكيف يحسبُ من ماتوا بمن عشقوا؟!


القي رذاذ النّدى في كل قاحلتي

 فجرت صخري وفيه الماء يندفقُ


زرعت خنجرك المسموم خاصرتي

 فصار قلبي بكل الناس لا يثقُ


فمن يلمّ حكاياتي مُمزَّقةٌ

تحكي المآسي ويحكي قصتي الورقُ

محمد التركي

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية