مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

حديث الصمت/عبد الهادي الطائي

 حديث الصمت 

أيــا صديقتي لا تتعجّـلــي

فَـتَـحْـكُـمِــي عَـلـى الـنّـاسِ بِالـظَّـنِّ

فَـكُــلٌّ لَــهُ فِــي الحَـيـاةِ سُـبُـلٌ

ومــا كُـلُّ مَـا يُـبـدى هُـوَ الـجَـوْهَـرُ المُـغْـنِـي

وقد يُخفِي الصمتُ وجداً جليلاً

ويَخدَعُ فينا البريقُ المُتَمنِّي

فَرُبَّ اشْتِهاءٍ خَفاهُ الحياءُ

ورُبَّ انكسارٍ بضحكٍ تَغَنَّى

فَلا تَـنْـظُـري في الـوجوهِ جَمالاً

وتَـنسَيْ قُلوباً تُـعاني وتَـغْنِي

فَرُبَّ الـوسيمِ بِـقلبٍ كئيبٍ

يُـدارِي جِراحاً بِلَـمْحٍ مُسَنِّي

وَرُبَّ حديثٍ يَـفيضُ بَـهاءً

يُـخَفّي اشْتياقاً كَـمَا المُتَـمَنِّي

وأحلى الغرامِ خَفَاهُ احتشامٌ

ولم يُفصِحِ العاشقُ المُتَأَنِّي

فَـتَـعَلَّمِي أنْ تَرَي بِالقُلوبِ

ولا تُخْدَعِي بالظّلالِ المُغَنِّي

فَـفي الناسِ ما لا يُقالُ بصوتٍ

ولكنْ يُقالُ بدمعٍ مُعَنِّي

      بقلم : عبدالهادي الطائي

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية