معارضة قصيدة
مجنون ليلى
(ما بال قلبك يا مجنون)
بقلمي : جاسم الطائي
( إلاك وهذا القلب )
....................................
تنفَّسَ الهمَّ وهناً واستوى جزعا
وراودتهُ طقوسُ الموت أو هُلِعا
فأنفقَ النبض تهياماً كأن به
دوامةً ليتَها ما دوَّمَت وَرَعا
ورقرقَ الدمعَ تحناناً وحُقَّ لهُ
فكم فؤادٍ على خلٍّ لهُ دَمِعا
وأنفق النبضَ مثل الآهِ في خببٍ
حتى تحيَّر ما أخفى وما سمعا
يبدي لواعِجَ أشواقٍ تَعِنُّ لهُ
فتلفحُ الروحَ قيضاً ليتَهُ مُنِعا
هذا الفؤادُ تمادى في صبابتهِ
وغيرَ طيفِك لم يألفْ وما وسِعا
إلاك إلاك لم يأنَسْ وكيفَ لهُ
وأنت سرُّ المنى بل كلَّ ما زرعا
فأزهرَ الحبَّ سحراً كم يلوذُ بهِ
لوذَ الحمائمِ حتى نالَ أو طمعا
تاللهِ أبلى بك الأيامَ صبوتَها
ولستُ أحفلُ ما أبدى وما نزَعا
كُلِّي أمانٍ أراكِ الشَّمسَ غافيةً
بحضنِ كل ربيعِ العمرِ ما اتسعا
يا مهجةً راقَصَت روحي مسامرةً
ونادمَتنِي سنبقى نجمتينِ معا
إني عشقتُ مدى عينيكِ يأخذُني
عبْرَ الخيالِ طِلاباً ما ابتغى وسعى
وبي يقينٌ بلقيا سوف تجمعُنا
أحلامُنا ليتَ مناعاً لنا استمعا
------------
جاسم الطائي
شكرا لكرم مروركم