مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

هدي قلبي/محمد الامارة

 هديُ قلبي

              وهمساتُ حبي ........


لك ِ أنت ِ

و للعشق ِ أكتب ُ

ما دام َ لي

قلب ٌ ينبض ُ

و يُحبك ِ بشراهة ٍ    ..


مغامر ٌ أنا

أرسم ُ كلماتي تارة ً

و أرتشف ُ

رحيق َ مدادي

لكي أراها     ..


مغرم ٌ و فؤادي

تولع َ بها

و محاط ٌ في مداها

و بمساحات ِ ألقِها

و رُباها     ..


أبعث ُ

لها سلامي

و بالأشواق ِ أُبادِلُها

فأرسل ُ كلماتي

عَلها تقرأُ

فحواها     ..


و بالهيام ِ

أبرق ُ لعينيها

مشاعر َ الود ِ

و أحاسيس َ جمة ٍ

ما أشجاها     ..


فكم ْ

تزاحمت ِ الآهات ُ

و الأنات ُ بصدري

من ْفيض ِ حسنها

و سناها     ..


أيُها القلب ُ

أشْعرها

بعُمق ِ إحساسك َ

و أنك َ ترغب ُ بها

و تَهواها     ..


فيا قلبي

لست َ خوانا ً

أو حجر َ صوان ٍ

فمن ْ يحملُك َ إنسان ٌ

يسعد ُ و يفرح ُ

بلقياها     ..


أَ تسمع ُ تَنهيدتها

حين َ تأسُرك َ شوقا ً

و في نَبرة ِ صوتِها

أنين ُ شَجاها     ..


فلا   ..!!

تقل ْ : يوما ً ملَلتُها

أو جزعت َ منها

إذا ما تهاوى الجسد ُ

أو خارت ْ قُواها     ..


و يمل ُ

صبري مني

حين َ لا أجِدُها

أو أراها

بل ْ تسيل ُ دموعي

لذكرِها و نجواها     ..


أيا وِتْر ُ

غرامها قد ْ

تجذر َ فيك َ

فلا دُونها تهوى

أو ترغب ُ

بسِواها     ..


حدثها بنفسك َ

و كم ْ وسعت ْ الدُنيا

لحلمِك َ 

فليس َ لك َ بد ٌ

بغَيرُها أو عَداها     ..


كلماتِك َ

تثمل ُ الأشواق ُ

و تهمس ُ لها الأذواق ُ

بمنطق ِ الجمال ِ

ما أحلاها     ..


فلو أني

أبحر ُ في يَمها

دهرا ً

و تعزف ُ أوتار ُ

قلبي لوصلها

طربا ً

فلا شيءَ جميل ٌ

خَلاها     ..


و لو أني

أقول : فيها شعرا ً

أو أخط ُ فوق َ

مُقلتيها عشقا ً

فلست ُ أنساها     ..


و آه ٍ

ثم َ آه ٍ

من ْ لِحاظ ِ عُيونِها

و جمال ِ فُتونِها

تُذيب ُ الغرام َ صبابتي

في رِحاها     ..


فسَتنعم ُ يا قلب ُ

ذات َ ليلة ٍ

بوصل ِ مُناها

فتكون ُ لصيقا ً لطيفها

و نجواها     ..


و حينها تزول ُ

عنك َ الهموم ُ

بإطلالتها

و رقة ِ أُنوثَتها

حين َ تهنأُ

برؤياها     ..


بادرها

يا قلب ُ عبقا ً 

بأجوائك َ المشحونة ِ  

و هطول ِ أمطارك َ

فتورق ُ لك َ

وجنتاها

و رِضاب ُ شفتاها      ..


فلا تُحرك َ

عنها ساكنا ً

أو تقف ُ صامتا ً

في محراب ِ شغفك َ

لتسقي عَطشُك َ

أو لتَروي بالود ِ

ضَماها .


بقلمي  : محمد الإمارة

بتأريخ : 29 / 4 / 2025

من العراق

البصرة .

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية