رَبِّي مَسَّني الضُّرُّ
بَرَى جَسَدِي وَقَدْ طَالَ السِّقَامُ
فَلا ليلي يَطيبُ ولا المَنامُ
أُداري العِلَّةَ الصَّعْبَاءَ صَبْرَاً
ويَنْهِكُ في عِظَامِي الإحْتِدَامُ
تمرُّ نوائِبُ الأَيَّامِ تَتْرَى
وتطوي مُهْجَتي ريحٌ جسامُ
ولكنْ لَنْ يَنالَ الضُرُّ عَزْمِي
ولا نَفْسي يُحاوِطُها انْهِزَامُ
إلى الرَّحْمنِ وجَّهْنَا دُعانَا
لِيَكْشِفَ ضَرَّنا ربُّ السَّلامُ
ويُرْفَعُ كَرْبَنَا ربٌّ عظيمٌ
ويَفْرَحُ بَعْدَ مِحْنَتِنَا الأَنَامُ
تَضيقُ بِصَاحِبِ الأَوجاعِ دُنيا
ويَنْفَعُ في المُلِمَّاتِ الكِرَامُ
وتأتي الشَّمْسُ تَحْمِلُ كُلَّ خَيْرٍ
ويَجْلُو الفَجْرُ ما صَنَعَ الظَّلامُ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم