بحر القصيدة:**
البحر **الوافر**
موعظة...................................
خَرابُ النَّاسِ مِن أَكْلِ الحَرامِ
وَ لَوَّثَ فِكرَهُم شَربُ المَدامِ
يُفَرِّقُ جَمعَهُم ذَنبٌ تَلَظّى
كَحامِيَةٍ تَطوفُ عَلَى الدَّوامِ
وَ تُشغِلُ قَلبَهُم مِن دونِ أُذنٍ
فَتَسري كَالسَّجِيَّةِ بِالعِظامِ
وَ لا زالوا بِفِتنَتِهِم يَخوضوا
وَ يَلهوا مِثلَ مُكتَنِزٍ حَرامي
فَوَٓا أَسَفِي عَلَىٰ مَن بَاتَ يَسْعَىٰ
إِلَىٰ كَسْبِ المَوَدَّةِ بِالخِصَامِ
أَلَيْسَ اللهُ حَذَّرَنَا جَمِيعًا
وَأَنْذَرَنَا التَّمَسُّكَ بِالحَطَامِ
تُوَفّى كُلُّ نَفسٍ دونَ ظُلمٍ
فَتَحمِلُ وِزرَها وَالقَلبُ دامي
تَمَهَّل يا اِبنَ آدَمَ حينَ تَمضي
فَيَومُكَ فيهِ خَرقٌ لِلنِظامِ
فَكُن في النّاسِ مَوضِعَ كُلِّ نَجوى
وَحِكْمَتَ مَنْ تَوَشَّحَ بِالحُسَامِ
فَدينُ المَرءِ في طَيِ اللِسانِ
فَلا تَعجَل وَ تُبلا بِالكَلامِ
فَإِنَّ اللهَ يَرأَفُ بِالعِبادِ
وَ يَدعوهُم إِلى حُسنِ الخِتامِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٥/٤/٣٠
شكرا لكرم مروركم