دَعْ نبضَكَ
يهتفُ مع نبضي
في فضاءٍ عربيٍّ،
تهمسُ فيه أرواحُنا
احتفاءً بزعيمٍ عربيٍّ
نُصدِقه القول، ونُحذِّره
من كلِّ لصٍّ أو غبي
نقرأُ عليه صحائفَنا،
لنرى: أَيَصدُقُنا القول، أم
يصبحُ في التحقيقِ
جبّارًا عاتيًا؟
سنقولُ كلَّ شيء،
وسنوردُ كلَّ شاردةٍ
في اعترافِنا المبرمج،
وفقَ القاعدةِ التي تقول:
المتَّهَمُ بريءٌ حتى تثبتَ إدانتُه.
وسنحملُ كلَّ رزايا الأوَّلين والآخرين،
لنبدوَ حماةَ الوطنِ
والشعبِ الأبيِّ.
شكرا لكرم مروركم