طقوسٌ بليغةُ المطر
1
كيف انسى
جاءت بأقصى الضياء تندى
تلاواتُ إدريس
ومعراجُ يحيى
ولن انسَ..
من كان قلبها
وجهَ الماء في الصبح يسعى..
راهبةٌ ..برّيةٌ..
صمدت بوجه العواقب ،
وهذا العطر النسائي المشاغب
يذكرني بليلة النصف من شعبان
والدفء طاولة الشتاء
ألاّ يدومُ طويلاً
يباركُ النارَ بالأغنيات
لا تفزعكِ أناشيد خطيئتي
أن للفجر عهداً
كان مقضيا.
2
الطقوسُ بليغةُ
تحملُ نسل المطر
حان لها...
أن تمنحَ السنابلَ أنفاساَ
والحقلُ المفروشُ
حان له..
أن يعانق البحر.
3
يفزعك آذان الغروب
اتمي صلاة الروح
وفروض العشق
حان قطافها
قد اطمئت الاغصان
لن يهبط المطر
إلّا بجوار قلبك.
4
عيناكِ..توحدُ أصابعي
في زخةِ الزلزال
ومطرٌ يتحرى صخباً
على رنةِ الخلخال
كيف لا ينزاحَ السؤال
عن إدراجِ صمتهِ
والليلُ قصيرُ بلا دلال ،
والمطرُ يبقى لعينيكِ
حكايةً طويلةً
يجمعُ كلّ الفصول
بشتاءٍ باردٍ ممطرٍ طويل
ودقاتُ قلبِ
بتوقيتِ العودة إليكِ
تجالسُ النجومَ
بلا ظلال.
5
أصنعُ من قلبك زهرةً
تحرس مخاوف الليل
واعود بكِ
إلى سيرتكِ الأولى
وأنتِ أولُ قطرةٍ للمطر.
6
جنةً رسمتها
مازالت تتشوق للسوار
المرسوم حول عنقك
تكون بوابة إخلاص
لدخول العاشقين..بلا ذنوب،
ويل للعطش المبكر
شفتاك دورق الرحيق
وموعد الإفطار
مازال بعيد..
علي سلمان الموسوي
العراق .
شكرا لكرم مروركم