...... وجعُ الإنتظارِ .......
ما بكَ أيُّها الحزنُ
لا تفارقُني
أنظرُ من ثقبٍ
في جدرانِ الأملِ
تلكَ الآيلةُ للسقوطِ
الأحياءُ أمواتٌ
والموتى من حولي
لا تريدُ الحياةَ
آهٍ ثمَّ آهٍ
لِمَ لا يلدُ العمرُ إلّا الجروحَ
بستانُهُ دمعٌ
يتناثرُ في كلِّ الأرضِ
يرتوي منهُ الوجعُ
في شدقيهِ سؤالٌ
أينَ فجرُكَ يا ليلُ ؟
طالَ الإنتظارُ
مُذْ كانَ الغرابُ
ينبشُ القبرَ لهابيلَ
والسيفُ بلا خوفٍ
يرضعُ منا ناعماتِ الرقابِ
والشهداءُ تترى
في قوافلِ عشقٍ سرمديٍّ
كم تطوفُ بهِ الأمنياتُ
أينَ أنتَ ......
في أيِّ الأرضينَ
أطرقُ بابَكَ في كلِّ فاجعةٍ
أتعبني الأملُ
أنتَ أنتَ أريدُ
صهيونُ لقد عادَ
في عصرِهِ نحنُ الآنَ
وخليفتُنا في حاناتِ العهرِ
أعلنَ العالمُ الحربَ علينا
بفجورِ قُطامَ
وبسيفِ ابنِ ملجمَ ذاكَ الشقيُّ
مازالتْ حوافرُ خيلِ يزيدَ
بالحقدِ الأمويِّ تدوسُ صدرَ الحسينِ
يتجدَّدُ فينا الطفُّ
أنا أعرفُ أنَّكَ وحيدٌ
كعليٍّ يكسِّرُ أصنامَ ما بعدَ النكسةِ
قتلوا الصدر .....
قتلوا حسنَ .....
قتلوا ..... قتلوا ..........
فمتى ينتهي وجعي في الإنتظار؟
وأنا في التِّيهِ
أرقبُ فيكَ الوعدَ
..................................
بقلمي الكعبي الكعبي ستار
شكرا لكرم مروركم