لايرعش بالك الخبر
ماطلبت ولن اطلب تطبيلا
جلائلٌ أو كنية أو تعديلا
هي التحية في الروح تعشعش
أَطرقت سر الزمان وأقفلت توليفا
لاحمل لي للتعطيب غير سجود المعابد
هي بَركة الأصلِ و التأصيلا
صمتٌ بالروح رتل ترتيلا
هِزاز لحظةٌ بها النفس أسرَعت الغفيلا
نزيف الآمس في الصدر نزيلا
أثقل النفس و أرهب جَلطَ الهزيلا
إن كان الجواب بك إطالة لا تطل
فطلِال الظل بالطلِ طليلا
ما اعتمرت عمرةٌ إلا و غِفار الوجد أهجى هجيلا
أُسألُ اللحظة عن فعلٍ والخوف فُعِل تفعيلا
همِمت في ريع الصور أُر اسِم التحليلا
قال تمهلي زهرتي و أبرحي
لنجني فصول التمر تتميرا
فودعت و صدري مُرهِب
ونصل اليقين في الوصل قليلا
رفعت عُشري و براحتي أُودِع
سلاما يلقى قرب التهليلا
كأنه جنحٌ بي رف رُفاف القربِ ترفيفا
سمرتي أختضت في قِوام الدهر تقويما
سُل بي رنين الناقوس و يِقولني تقويلا
الله في رحمة الالهام يؤصل تأصيلا
لا تُهون بُرهةٌ أني في ضاع
الحنين أُجهدا تجهيدا
22\02\2025
أمال السعدي
شكرا لكرم مروركم