حب الحسين
الحاءُ حُرْقَةُ وجدٍ في الحَشا نَبَتَتْ
تفيضُ شوقاً ولا تَصغى لِعاذِلِها
والباءُ بابُ النَّجاةِ للعِبادِ بدا
نورُ الإمامِ بهِ الدنيا فجمَّلها
والألْفُ آياتُ طُهرٍ فيهِ نَزَلَتْ
يا سِبطَ أَحمدَ منْ للحقِّ أَكمَلَهَا
واللامُ لوعةُ محزونٍ بِكُمُ كَلِفٌ
تبكي الطُّفوفَ وما انْفكَّتْ تُسائِلُها
والحاءُ حُصنُ مِنَ الأَهوالِ يَعصِمُنا
إذا النُّفوسُ بَدَتْ تَخشى مَصائِرُها
والسِّينُ سفينةُ آلِ المُصطفى عَبَرَتْ
بَرُّ النجاةِ وكلِّ النَّاسِ راجِلُها
والياءُ يَنبوعُ عِلمٍ نَبعُهُ غَدقٌ
كُفُّ الحُسنِ بِكُلِّ الجُّودِ غامِرُها
والنّونُ نورٌ لأَهلِ الأَرضِ أَقمار
مشى الوُجودُ بهِ سُبحانَ جاعِلُها
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم