هل عَلم العلماءُ ما خُبي من تُلوُد
عرض الحروف تشتد و تعوُتُ
معها الليل حِوار عقل يُرتل
للهم ما يُحيك وما به يُتوفُ
ضاق الطريق و صفحات الحرف تذرِف
عِطر و فضيح الغيد عُرور
خريفٌ أُزهقَ به الورد مُخلِف
يبوس غيب الرِحال موج الهدوُر
سُكابٌ في فقر الودادِ مُسكب
ياقارىء الهوى أوقف بي الثواني
استشف ما لم يبصره الود ولا يُبصِر
حملت كف الأغاني و بها أُرتل
جاه السنينِ بوحَ متاه مُغلَف
رحلت مع أذناب الأسوِفِ
وتغرب بي الزمان مُجلي ما أَجهر
هي الأيام في غدوِها تُقرِح
لحقٍ به اليوم بحيل رفاه القلوب مُئزِر
خوف يواسع الثواني و بحروفها تُنذِر
هو الوفاء عشق يداوم الترحال
راحة بها الهم قاب قوسين مهول
ما أستبد بي الهم هو
أستبداد الهاوي لزهقٍ مُصبِر
31\01\2025
أمال السعدي
شكرا لكرم مروركم