كلما لامس الشوق قلبي
ودقّت ساعة الغياب دقتها الأخيرة
التحفت عباءة الذكريات ..
وأ سدلت حجاب الصبر
شربت من كأس الانتظار مرّ النخب
وتوكأت على عصا الأحلام
لعلي ألتقي بطيفك ذات صدفة
أوقدت شموع الرجاء ...
دخلت محراب العشاق أتعبّد
أتلو صلوات اليقين ..
وتمسّكت بحبل الأمنيات حتى الرمق الأخير
وأعلنت فيك سنّة النفس والهوى
فما ظل قلبي وماغوى
بقلمي 🖊️ندى الجزائري
شكرا لكرم مروركم