ألأيام دول والساعات
منسأة للوقت
وأنا واقفة على أطراف الوجع
شجرة تنخرها رياح العبث
في لحظة سمو أهداني قلباً احمرا
تتوهج شرايينه بشغف غريب
قد يدل على بقايا حب
لم نحصد ثماره بعد
حب اعتلاه الشيب
وهو مازال في المهد صبياً
يستحوذني سكون الليل فأخرج
منه بقصيدة معصوبة العين
تعانقك حروفها
وأنت بكل هذا البعد
قصيدة بوجه مدهش يجتاحني
يُشبه لونك الأسمر
وكيف هو الحب
ان لم يكن اليك
شكرا لكرم مروركم