من قصيدة لي جديدة (( عشقُ النُّهى ))
.............
قد زارَني طَيفُ من أهوى، فلم أَنَمِ
ما أَبخَلَ الطَّيفَ إن يَقدِمْ، ولم يُقِمِ
جاذَبتَــهُ فأبى، وارتَـــدَّ، ردّدَهــا
عِشقُ النُّهى سُنَنٌ، يامِزوَدُ التَزِمِ
إني لأعـــذُرُهِ، في شَـــوقِـهِ فَـــزَعٌ
كالطفــلِ ملجَــأُهُ في أُمِّـــهِ، بِفَــمِ
حتى إذا ظَفَـرا، بالبعـضِ، وانتَشَـيا
أفتى لمُؤنِسِـه ِ، بالحِنـثِ، بالقَسَمِ
إلثِمْ، ففي غَـدِنا، للصَّـحوِ مُتَّسَـعٌ
إن فـاتَـنـا مَـرَحٌ، ما عــادَ بالنَّـــدَمِ
ما كانَ تردَعُـهُ، عن وثبَــةٍ، عِظَــةٌ
أغرَت ضَعيفَ الهَوى، بالصّبرِ في الشِّيَمِ
أو كانَ يُفـزِعُهُ، في ســابقٍ، ظَـمَأٌ
فالآن يُفـزِعُهُ، عن صــادي، بالحُلُمِ
دعنا، فأغلَبُهُ، عُمرٌ، مضى، تَرَحاً
والآن نُسعِدُهُ، بالعشقِ في الهَرَمِ
بادٍ على، قَسَماتِ الوجهِ كم مَرَحا
كالسَّــعدِ يَكشِــفُهُ، دُرٌّ، بِمُبتَـسَـمِ
إذا الألى وَضَعوا، للحبِّ خاتِمَةً
إني سأبدَأُهُ، من حيثُ مُختَتَمي
حسين المزود
شكرا لكرم مروركم