النهر
سرد تعبيري،،، الشاعر / عبدالكاظم حسين العلي
ذلك الكائن الجميل الذي يحفرِ في ذاكرتي التي تختزن الكثير من الاشياء الجميلة ترافقني كظلي. تبكي حين تراني دون خجل. انظر الى تلك النجوم الحائرة في كبد الفضاء والقمر يتلو ايات الحب ويدور حول الغيم تاركا مساحات من الفراغ الجميل. ومازال النهر جارِ يحمل امنياتنا الحالمة ويراقص اجفان الليل ونحن في هيام تشغلنا الرهبة. كأن الوهم صديقي، حين تداهمني نحس الترحال، تنقض الحشائش المرافقة بحنان جرف النهر وهو ينساب كخيول جامحة لاتعرف الصمت طريقا. ذكرياتي كنهر ناجيت الغيم لعله يرمي ضمئي ويعيرني لغة الاشتهاء. كم احصيت الامي في هذا الكون كي لاتكون في خانة النسيان
ساكتب لحن قصتي واودعها في اعماقك ايها النهر وانت تفيض حنانا وعشقا. فعلى على ضفافك عاشت دموعي سافرت بها بعيدا. وانا في الانتظار.
شكرا لكرم مروركم