مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

صدى الطوامير/مهند ال لطيف

 صدى الطوامير:

أنا على ما حدث ويحدث أتألم..

قالوا لي: اكسر قلمكَ ولا تتكلم.. 

فجلستُ حَزين ومكتئب

أتصفحُ بعض الكتب 

فمن بين صفحات التاريخ أتاني 

صوت من أعماق التاريخ يناديني

قال لي: 

اكتب

قلت:

ما أنا بكاتب!

قال: اكتب عن ظلم الظالم

وعن السجن والسجان وقيود الظلم  

وتمسك بما تملك من قوة بهذا القلم

واكتب بكل حزن وألم 

واكتب عن السجين المظلوم 

ذلك العظيم الشهيد المسموم 

المرمي على الجسر المشؤوم

فالمصيبة تتجدد بكل يوم 

لا فقط تشجب وتستنكر وتنددَ 

بل العن هذا الطاغوت ولا تترددَ

ونحو قصره الملعون تقدم

ولا تخشى أزيز رصاصهم عند تصادم 

واقتحم قصر الطاغوت وعلى رأسه اهدم

وحطم قيود الوهم 

ما دام بعروقك يجري الدم

حتى لو قالوا لك ستعدم

واصرخ بوجه الظالم وقل له ستندم 

وارفع نبرة صوتكَ الغاضب ضد حكم المارقين 

وكن أول الثائرين مع المصلحين الصادقين 

واكشف للعالم حقيقة إفساد الفاسدين 

وارفض بكل قوة وعزيمة ظلم الظالمين

وقاوم كل مخططات المستعمرين 

في عراق علي والحسين 

فهذا صدى الثورة من الطوامير

يسمعها من لديه ذرة من الضمير 

واكتب ولا تخشى كل هؤلاء الحمير

فربك مُعِزّ الثائرين، فهو نِعْمَ الناصر والظهير 

فلم يكن الكاظم يوما سجين بل كان هو السيد والأمير 

وهارون رغم تجبره كان هو الخَاسِئٌ والذَليلٌ والحقير

ومن بعد ذلك فقم وجدَّد عهد الوفاء 

واجهشَ على المسموم بالبكاء 

وتوجه للزيارة مع مواكب العزاء 

وارفع رأسكَ عاليا إلى السماء 

وانْدَبَ عزَّ وجلَّ بأفضل الأسماء 

متوسلًا بباب الحوائج موسى بن جعفر الكاظم 

بأن ينتقم من عدونا الغاشم،

وينصرنا على كل ظالم.

العراق: البصرة / مهند آل لطيف..

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية