الحيرة
حَوْلِي بَقَايَا مِنْ بَقَايَا أَضْلُعِي
وَشُهُوْدُ أَحْوَالِي تَنَاثُرُ أَدْمُعِي
أَسْتَجْلِبُ الحُلْمَ الَّذي في خَاطِري
وأُطَرِّزُ الأَيَّامَ بالقَوْلِ الدَّعِي
ثَوْرَاتُ كُلِّ الكَوْنِ ثَارَتْ في يَدِي
هَلْ بَعْدَ هَذا الحَالِ يَدْنُو مَصْرَعِي؟
جَمَدَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ كَيْفَ أُذِيْبُها
وأَنَا بِلا نَارٍ ولَسْتُ الأَصْمَعِي؟
وأَنَا بِشِعْري كَمْ أَحَارُ بِنَظْمِهِ
فَأَجُرُّ قَافِيَتي وأَصْرُخُ إِرْجِعِي
وَحْدِي بِلا أَمَلٍ ومَا لِي حِيْلَةٌ
أَسْتَنْطِقُ الحَرْفَ البَهِيَّ اللَوذَعِي
بَيْتِي بِلا سَقْفٍ وَنَجْمِي شَاهِدٌ
حُلْمٌ يُرَاوِدُنِي يُؤَرِّقُ مَضْجَعِي
يَا أَحْرُفِي دَرْبُ الوُشَاةِ تَرَكْتُهُ
كَيْ لا يَرَوْا دَمْعِي وفَيْضَ تَضَرُّعِي
فَاتَ الأَوَانُ وَمَرَّ فَوْقَ دَفَاتِري
حُلْمُ الطُّفُوْلَةِ لَيْتَهُ يَبْقَى مَعِي
أَبْقَى هُنَا يَأْسِي يَلُفُّ مَلامِحِي
رُسِمَتْ بِوَجْهِي بَسْمَةُ المُتَوَجِّعِ
مِحْرَابُ شِعْرِي غَادَرَتْهُ قَصَائِدِي
فَمَتَى تُلَبِّي مَنْ يُنَادِيْها... ارْكَعِي؟
#محمد_مخلف_العبدلي
شكرا لكرم مروركم