تسأل عن موعد الغداء.
الآن، غسلت يديها منه.
أمي.
لست وحيداً
أنا ودخان سيجارتي
قبيلة من الأحزان
كلما أُوصد باب الذكريات
تطرُقينه بيدٍ باردة
فيترجف قلبي
باردة جداً أحاديثك،
لا أعرف أي شتاء يغمرك!؟
حتى تجمدت الحروف
في حنجرتك.
مات أبي،
لا زال وجهه مضيئًا
يتوهج نوره في وجه أمي.
تبتسم حين تراني،
وعندما أقبلها على جبينها
تسألني: من أنت؟
حسين جويد
العراق
شكرا لكرم مروركم