نور في سماء العمر
يا نجمًا في سماءِ العمرِ يسطع
بين الخرافة والحقيقة يجمع
يضيءُ الليلَ حينَ يسدلُ سواده
ويحملُ الحلمَ إذا القلبُ أدمع
تعلو بحسنك فوقَ كلِّ الكواكبِ
تنسجُ النورَ على صفحاتِ الغياهبِ
كأنك سرُّ الوجودِ في عتمتي
وآيةُ الخالقِ في فضاءِ العجائبِ
كيف لي أن أصفَ البهاءَ بلمحةٍ
وأنتَ قصيدةُ الكونِ في نبضِ شاعرٍ
كيف لي أن أصفَ العذوبةَ بلمسةٍ
وأنتَ الندى، والروحُ نسمةٌ عاطرٍ
تنسابُ في القلبِ مثلَ أغنيةٍ
تروي الحنينَ وتُحيي البسمةَ
وفي حضورك يسكنُ الهدوءُ
ويزهرُ الزمانُ في كلِّ لحظةٍ
وفي سمائك سأظلُّ أرقبُ
كلَّ ليلٍ وكلَّ صبحٍ مرَّ
أنتَ الأملُ الذي لا ينطفئُ
وكلُّ دربٍ ينتهي بكَ يبدأُ
يا نجمًا في السماءِ يظهرُ
أنتَ نبضٌ لكلِّ عاشقٍ يسهرُ.
بقلم عبدالهادي الطائي
شكرا لكرم مروركم