أُمِّي
أُمِّي وذكراها بقلبي لا يندثرُ
لا القلبُ ينساها ولا الحيطانُ والصِّورُ
ما برحَتْ أنفاسها بالدارِ تُستحظرُ
وصوتها ما زال للآنَ يرنُّ بأُذني ويستذكرُ
تحتَ نعليها جنةُ الله يا لهُ من كرمٍ
فما وضعَ الآلهُ بصدرها من نعمٍ
تئنُّ قبلي إنْ أصبتُ بألمٍ
وتسهرُ الليل إن مسَّني الضَررُ
دارتْ رحى الأيَّام على عظمٍ مِسَني
فما عادَ يقوى على القيامِ وينحني
حضنها وطنٌ يحتضنُ الجميع وإنِّي
لترابِ نعليها فداها الروحُ والنظرُ
يا حاملاً نعشَ الحنانِ هِضَّ المشي
زفَّ الجنانُ الى الجنانِ في الأغبشِ
فمن الذي بعد رحيلها يروي عطشي
رحلتْ والعينُ تبكي قبرها والأثرُ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم