مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

 أيُّها الماضون ،


أيُّها الماضون ،أخاطبكم  فهلّا تسمعون؟

نائمون أنتم أم عنّا معرضون ؟

ألا يكفي نومًا ؟

فقد تعبنا أن ننادي 

حتى أضحت نداءاتنا صامتة 

رُغم ّ أنّنا نصرخ وَلكن لن تسمع َ صراختنا حتى ظلّنا!

تعبنا أن نموت ،

ركضنا مشلولين ،

وهتفنا صامتين،

ونظرنا مبصرين،

حتى جدراننا ذات الحكاية خجلت وَاختبأت

ميادين مجدنا كأنها سكرى 

فهي تعج ُّ بحانات ِ المعدومين ،

أوراق التأريخ خرسى

فلا أدري خجلة ً هي الأخرى أم شوهتها ألوان ُ السنين؟

كم صمتّ ُ لعلّني أسمع ُ أنين َ الميتين؟

دون جدوى يضجُّ صمتي ،

عدت ُ أهذي لعلّه يصل ُ لما خلف القوانين!

لكن بلا شك ٍ كهذيان المجانين،

متى تموتوا لنحيا ؟

متى تنتهوا لنبدأ؟

فنحن بلا تأريخ  ٍ بلا مجد  ٍ بلا حضارة  ٍ بلا  لغة  ٍ

بلا  حياة  ٍ كما أنتم تنعمون !

متى ترحلوا من محطات توقفنا؟

متى تخلوا سبيلنا ؟

فقد سئمنا كُلَّ تلك السجون!

حطموا عجزنا

فنحن عاجزون!

كسّروا كُلَّ القيود،

سنجرّب ُ السيّرَ بحذر  ٍ حتى لا نقع ،

سنجرّب ُ الهتاف َ بلا  صمت  ٍ لعلّه يصل ،

سنرى بعين حاضرنا 

سنقف ُ لعلّنا نهزم ُ عجزنا،

سنشعر ُ بأنّنا لا نزال  ُ أحياءً ،

لا نزال  ُ أحرارًا،

لا نزال  ُ وَاقفين،

أيُّها الماضون َ موتوا فقد سئمنا 

قيدكم لآلاف السنين ،


محمد العبودي،،،


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية