انا لا أنوي الحديث عنك
أمام قلبي
لكنك تقفز امامي
حمامة بيضاء بطوق رمادي
أسمك يقف عند الحنجرة
رسمك يغوص في الاحشاء
أهدرت عمري ارتق
جروحي عبثاً
أنا لا اريد أن أنساك
مادمت تعلمني قافية الاحزان
أينما تلفَّت تجد أوردتي نافرة
تتجه نحو معبدك
ليتك تعلم كم تتعبني المسافات
ليتك تدرك
ان الحياة بدونك تنقصها حياة
اشتاقك عند الغياب
أعشقك عند الصمت
وما بينهما أتنفسك عمراً
هل الجفاء فطرة
ام في أذنه وقر
ام أنه كما يدعي لا يعرف الحب
سناء الحسن

شكرا لكرم مروركم