الضمير المتهم...
بحثت بين الناس
عن متهم بريء
غائب عن الوعي
في زمن جريء
لعلني أجد الجواب حاضرا
فرأيته للبصر اصبح فاقدا
ضاع بين آلاف الابواب
من الدهاليز وألالعاب
يبكي نادما متألما
حين يضع رأسه
على الوسادة
يرى قسوة ألارحام
وقتل النفوس المطمئنة
وعرض مفاتن النساء
ببيع الضمير المتهم
لإرضاء مغتصب العقيدة
ومدعي حقوق الإنسان
فهيهات أن تجد
مرتاح بداره
من تألم من ردة فعل
فاعل يجهل مايفعله
ربما بالظلم يمتلك كل شيء
يرى من حوله كالسراب
كأن الطيب مصاب بداء
يراه الخبيث لعنة وغباء
فالضمير المتصل محكوم بالقتل
بضمير منفصل يعيش كعبد مذل
مادام لايتكلم بالحق
ويسير خلف عالم عاق
يحكمه لئيم لايستحق
فلا تفقد وجودك بين الناس
من أجل موجود أضاع الناس
فلاح حسن الموسوي....بقلمي

شكرا لكرم مروركم