لا أوجع الله قلباً يلتوي شغفاً
فجمرة العشق للأنفاس حرّاقة
هي التناهيد جوف الصدر يخزنها
لو ما عتت ، عن لذيذ النوم أرّاقة
كم للملذات و الآمال لو بزغت
تلك الكسوفات للأرواح فرّاقة
ليعجز الوقت باستيعاب والهةٍ
عطشى لمحبوبها بالوجد غرّاقة
مالت بما عندها عمرا ، وعافيةً
وطاقةً في مسير الحب برّاقة
لا شمسها أفلت ، لا مثلها وصلت
إلى بعيد المدى في الدهر شرّاقة
سقيتها الماء فاستنهضت نضرتها
فأينعت تلكم الأغصان ورّاقة
قالت وقد أبهرت فكري بمنطقها
كم الليالي لطيب العيش سرّاقة
كم افتقدت بماضٍ قد خلا رجلا
رجلاه لي في سبيل الخير طرّاقة
فايقظَتني عن الأحلام واعيةٌ
لكل ذكرى بها الإيلام خرّاقة
•••
ناظم الفضلي الكربلائي 2024

شكرا لكرم مروركم