ما تيسر من سورة الأمهات
يدخلُ القمرُ إلى قريتها
يقيمُ الصلواتِ
لن يتركُ للظلام متسعاً
أن يفكر بقدوم الذاريات
لمرات ومرات..ومرات ..
تنحني كما هي النخلة
تلملم الغائبين في حجرها
وتظم إلى صدرها العاتيات
آلتِ الشمسُ نحوها
تغير المدى
وجاءت الأشياء ترسم أجنحة الضوء
تحولتِ القلوب قربها إلى فراشات
ضفة قلب على أسوار دمعة
وفراشة هادئة من الذوات
وضمة جنح حين تعتدي الغافلات
تبسط كفَّها ألفَ شمعة
قلبها ممحاة
لخطوط الطول والعرض والطرقات
نسمةّ ثلاثيةُ الوجع
فرحٌ وحزنٌ....وبركات.
شكرا لكرم مروركم