إلى عين أمّي. ( تفعيلة المتقارب )
منَ النّور خيطٌ تدلّى ودلَّ
إلى عين أمّي
أيا روحُ روحي إليه بصبحٍ
وفيه استحمّي
سيخضرُّ يومي
وتمشي غيومي
وأسمو إلى نيّرات النجومِ
بطهر اليدين تمسّد شِعري
فينبت قمحاً
ويسقط رمحاً بقلب الهمومِ
أعفّرُ من تربةٍ في رباها وجوه الخيالِ
فأروي مقالي
وأغرف من راحتيها حناناً بحجم الجبالِ
فأكفي سؤالي
أيا ريحُ روحي ولا تلمسيها
دعي الدّفء يبقى إلى الصّبح فيها
إلى الغرب من جذع أمّي قليلاً
ظلالٌ ونور
وشمسٌ تدور
فيا شمس صبحي إليها هلمّي
بنبضي ودمّي
فهيّا هلمّي
فادي مصطفى
شكرا لكرم مروركم