كيف المسير اليك
بسطتُ الروح وادعةً
بينَ عينيك
فَسَرَت اشواطاً
من الشوق
هائمة بينَ مُقلتيك
وأدميتُ اناملي
امهّدُ الاشواك
زعفران بينَ شفير طرفيك
ملئتُ كأسكَ رحيق الروح
حينَ حَسَرَت مبسميك
وجمعتُ اساريرَ القلب
واختطها بالطهرِ مأزراً
مكتنفاً هامشيك
كل ابعاضي تُكمّلُ ابعاضك وهي اسيرة لديك
فكيف .....المسير اليك....
والعين بملئ اجفانها
رهينة
لديك
بقلمي صاحب الاعرجي)
شكرا لكرم مروركم