مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

منشغلة انا

 منشغلةٌ أنا

بأحاديثَ لا تنتهي

وشجونٍ تمتدُّ بي

كامتدادِ حضارةِ بلدي

ليلُ غربتي 

يغطيهِ الحنينُ

ووجعي... قدْ تعبَ

منهُ الأنينُ... 

قصيدتي حبلى بالآهاتِ

تلدُ الجراحَ تباعًا... 

ولا حولَ لي

ولاقوةً... على شفائها

في سكونِ ليلي

أرممُ ...تشققاتِ البلاغةِ

وتوهانِ الحروفِ... 

فأطبعُ قبلةً

على جبينِ الغيابِ

فينبتُ ياسمينُ اليتامى

على أعتابِ البابِ... 

أعتصرُ حنيني... 

إلى أمي...

فأعتّقهُ في خوابي

جدتي... 

لمؤونةِ شتاءٍ قارسٍ

ينتظرني... 

قدْ.. أدبقُ بهِ أصابعُ التنهيدةِ... 

لأدسها في فمِ زمنٍ

.. مرَّ ما عادَ يعنيني

إنَّ صيفي دونَ فاكهةٍ

بها... يتميزُ... 

وشتاءٌ يقصدني

هوَ آتٍ وقدْ خلعَ

دفأهُ... 

فباتَ زمهريريَّ المزاجِ

سأرسمُ على الزجاجِ

حينَ أنفثُ عليهِ

بخارَ أنفاسي... 

نعمْ.. سأرسمُ صورةً

لسيدةِ الغناءِ.. 

ستغني فتعانقُ السماءَ..

(رجعوني عينيك لأيامي اللي راحو)..

أما زلتَ تغنيها؟

أما زلتَ تسمعها؟

 أيها المتخفي

وراءَ حصونِ الذكرياتِ... 

منْ يوقفُ نزيفَ ذاكرتي؟ 

منْ سيطوقُ بكفيهِ... 

خاصرتي؟ 

منْ سيمسحُ لي

دمعتي؟؟؟ 

أما أنا... 

فسأكتفي في صباحاتي

بزقزقةِ العصافيرِ الجائعةِ

التي تبحثُ عنْ حبةِ قمحٍ

في أكداسِ بقايا

بيتِ جدتي... 

إنها سيمفونيتي

وأنيستي في وحشتي..  

فهي تغنيني

عنْ صخبِ جمهورٍ

هوَ مجردُ أشباحٍ

لاحياةَ فيها... 

سأكتفي بوحدتي... 

وتلكَ هي حكايتي. 

سمية جمعة. سورية

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية