مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

كما العراق

 كما العراق ،،،


أنا كأنت َ وَكَلانا كهُوَ،

أنا الفرات

وَانت دجلة

وَهُوَ العراق،،،

هُوَ السفح ُ وَالجبل ُ

وَما بقي َ بيننا من عناق ،

هُوَ الشمس إن أشرقت أشرق الضياءُ ،

وَنحن كالظلام إن حلَّ حلَّ السّلام ُ،

جميعنا في مشهد ٍ من الحياة ،

تكتبه ُ على أوراقها الأقدار ُ،

يا صانع الحبِّ ،هل لي بحبك بعض ُندىٍ؟

أروي ضمأي وَإن عزَّ الإرتواءُ ،

هل لي بعناق  ٍ يذوب فيه ِ الإغتراب ُ؟

هل لي بنسيم ٍ لقلب ٍ كواه ُ الفراق ُ؟

وَأيُّ لقاء ٍ هذا ؟

نكون فيه كما الفرقاءُ،

بعد سنين الغربة ،

نلتقي نبكي نعانق بعضنا 

نجتمع فنحن أشقاءُ ،،

فَعُدْ يا أنا وَخذني إليك 

فما بيننا كدجلة وَالفرات،،

نموت معًا ونحيا معًا ولا تبقى سوى المسميات،

أنت كأنا وَكلانا كهُوَ العراق ،

كُلَّما مات عاد من جديد ٍ للحياة ،

كُلَّما تشتت عاد من جديد ٍ للبقاء،

كُلَّما بكت عيونه ُ ضحكت مرةً 

وَمرةً غنت كفيروز الصباح،

هُوَ كنحن كُلَّما إبتعدنا خطوةً 

عدنا من جديدٍ كبويب ٍحين  اعاده ُ الشوقُ المُباح،،

نحن وَهُوَ كما السنابل ُ

حين تعانق الشمس بقاء،،

وَجميعنا كماء السَّماء،

إن غاب غاب السَّناء،

وَإن عاد َ عادت على سواقيها الحياة ،،،،،،،

نحن وُهُو كما العراق ،،،،

محمد العبودي ،،،،


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية