وخزُ الأنين..!
***
هل
وصلتَ خطَّ النهاية؟
وحدكَ
في الإنتظار
أمامَ مقصلةِ الأنين..!
كيفَ
أصبحتَ أرجوحةً للرّيح
كدولابِ
هواءٍ تدور
أيّها الجبلُ
الذي عاكستها
كيفَ تسقطُ واقفًا ؟
ومتى
مَشى بكَ الشّيبُ
واخضرَّ في وَجنتيك ؟
ذكرياتُكَ
خلجاتُكَ
أمست تراويح
والدمعُ
تحجَّرَ في
مُقلةِ الشّوق !
كجراحِكَ
كبُرتَ كثيرًا
ومازلتَ
تنتظرُ منها
نظرةً
ومضةً
همسةً حانية..!
***
رضا الحبيب
10.2.2024

شكرا لكرم مروركم