العطر أنت وفي الزهور أريجه
والصحو أنت والنجوم بواديا
صبحٌ وليلٌ والعيون كأنها
راحت تقيم من الهوى بفؤاديا
عامًا فعامًا والهوى متمكنٌ
مثل الصروح كما الجبال تعاليا
باحت به تلك الجفون على المدى
تبدي وتظهر في الحشا متواريا
كم ذا ونيف في الضلوع مقامه
والنبض عبدٌ والدموع جواريا
طغراء نقش والشفاه دفاتري
رسمت على تلك الرقاع مداريا
محمودي

شكرا لكرم مروركم