ماعاد يغويني لمعان السراب ، بعدما لاذت سنين العمر بضفاف عينيكِ، هربا من العطش.
مؤسسة العيون الثقافية
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافيةموقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم