درة فرائدي
يا طيف سحرٍ جاءُ يغزو مَرقدي
يا درةً سحقتْ بريقَ فرائدي
حوريةٌ كحلتُ عينِي بالكرى
والحسنُ أودَعني رهينةَ صائدي
لسواكِ ما ثارَ الحنينُ يقدُّني
ولغيرِ ثغرِك ما نظمتُ قصائدي
أسكنتُ رسمَكِ بالضلوعِ نقشتُه
ولقد عشقتُكِ والأنامُ شواهدي
وأنا القتيلُ وقد حييتُ بقاتلي
آمنتُ أنّكِ شِرعتي وعقائدي
حاربتُ نفسي كىْ أفرَّ منَ الهوى
فمحَوْتِ أنتِ عزيمتي وقواعدي
وسبحتُ في بحرِ الخيال بخافقي
حتي رأيتُكِ فوقَ كلِ وسائدي
ولكم أتيتُ الحسنَ أخطب ودّهُ
أحرقتِ بالبسماتِ كلَّ معابدي
وقدِ اتَّخذتكِ موطني ، سلطانتي
ووهبت جيدَكِ لهفتي وقلائدي
ونثرتُ حبَّكِ في القصيدِ لآلِـئًا
وجعلتُ في الأسفارِ شعري قائدي
فتأججَ الشعراءُ مني غيْرةً
واستعذبَ العشاقُ جمرَ مواقدي
بقلم الشاعر السيد العبد

شكرا لكرم مروركم