حُكام أمتنا..
مادمتمُ دون سور المجد أقزاما
وصرتُمُ لبني صهـ.ـيـ ون خُداما
ولا بكمْ رجلٌ بانت رجولته
فَمَزقَ الصمت إنكارًا وإسْهاما
ولا لأيّكمُ دمٌّ ولاشرفٌ،
لِمَ اعتليتمْ على الأمصارِ حُكاما!؟
لِمَ اعتليتم ولم ترعوا لنا ذممًا،
بل كنتمُو لِخُُطى المحتلِ أقْدَاما
وما اكتفى بعضكم بالصمتِ بل لددًا
أمسى لِمُسْترجعين الحقِ ذَمْاما
أبناء غـ.ـزة تحت القصف، من لهمُ؟
والقـ دسُ فيهِ عدو الدينِ قد حاما
الموت حولهمُ من كلِ ناحيةٍ
والغدر من كل صوبٍ نحوهمْ ساما
الطفلُ يصرخُ والأقـ.صى يمد يدًا
ولالكم مستجيبٌ للندا قاما
أما يئن لكم قلبٌ؟ ، أما لكمو
دمٌ غيورٌ؟ ليُعلي للإخا هاما
ألستمُ عربًا!؟ يشتاط أصغرهم
حميّةً إن رأى في الأرض ظلاما
مابالنا ويد المحتل باسطة
ومعول الكفر هاقد بات هداما
لا دينَ؟ لا غيرةً؟ لانخوةً أبدًا،
أكلكمْ في مجاري الذل قد عاما؟
أخزاكمُ الله يا حُكام أمتنا،
أما بكمْ من فتىً للمجد قد قد راما!؟
يُباد إخواننا، والخوف أخرسكم
لانام من خذل الإخوان لاناما
عليكمُ لعنات الله تتبعكم
دنيا وأخرى، وتغشى كل من ضاما
-------------------١٧/١٠/٢٠٢٣م
عبدالرحمن حمود

شكرا لكرم مروركم