أمرأة بلا ملامح
شمس تلامس المغيب
أنثى بلا أسم تسكن
الظنون جوفها
لا يليق بها ثوب المراوغة
شغف بلا فجر يغزو مخدعها
تقطف أوزان شعر عطشى
أهداب بيضاء تنثر
دموعًا بلا ثمن
تجول في محاريبها
تسقي زهورًا من خيال
تخيط فستانًا من ورق
تنثر أوجاعها على شكل ملامح شكوى
هل تحارب بيد جذاء
أم تقبع في نهاياتها العقيمة
ستبقى تتمناه بندى الدمع
في سرادق عزاء يموت فيها القلب
بيد الاخر
عندئذ يصبح انتظارها عبثًا

شكرا لكرم مروركم