مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

ستعود فلسطين


 ستعود فلسطين

............................

قِفُوا عِزَّاً و لَا تَرجُوا ذَلِيلَا

بَدِينَ الجِسمِ خَوَّارَاً حَسِيلَا


قِفُوا في سَاحَةِ الشَّرَفِ رِجَالَاً

فَقَد شَرُفَت بِصُحبَتِكَم طَوِيلَا


ثَرَاكِ طَهُورُ يا عَرَصَاتِ غَزَّة

فَانبَتَ ثَائِرَاً حُرَّاً نَبِيلَا


مُجَاهِدُ رُوحُهُ قَدَحَت لَهِيبَاً

و من اذكَى سِوَى الغَزِّي الفَتِيلَا


و فَجَّرَ مِن شَهَامَتِهِ حِمَامَاً

لِتَصهَرَ غَاصِبَاً صَهرَاً وَبِيلَا


على أرضِ البُطُولَةِ في رِبَاطٍ

ضَيَاغِمُ جَندَلَت كَلبَاً و فِيلَا


الَا إنَّ التَّحَرُّرَ صَهو خَيلٍ

اصِيلٍ يملَا الدُّنيَا صَهِيلَا


و فُرسَانٌ تُؤَازِرُهَا قُلُوبٌ

رِباطُ الجاشِ ما ابدت عويلا 


تَمَسَّكُ في عُرَى حَبلٍ مَتِينٍ

و تُوكِلُ امرَهَا رَبَّاً جَلِيلَا


و في الهيجاء لا تَخشَى عَدُوَّاً

و إن بَرَزَت لَهُ امسى صَمِيلَا 


و فرسانٌ تُطَاوِعُهَا سِيُوفٌ

إذا ضَرَبَت سَمِعتَ لها صَلِيلَا


كَخَسفُ البَرقِ تُمحَقُ حِينَ تَهوِي

وَ يَصعَقُ لَمعُهَا خَصمَاً عَبِيلَا


بَنُو القَسَّامِ عَاضَدَهَا رِجَالٌ

هُمُ الفُرسَانُ رَوَّضِتِ الاصِيلَا


لَهُم عَزمٌ و كَم سَحَقُوا يَهُودَاً

و كم قَهَرُوا و اردُوا المُستَحِيلَا


و يُخرِصُ صُنعُهُم لُسنَاً تَدَعَّت

يُكَذِّبُ فِعلُهُم قَولَاً و قِيلَا


اتَى ظَفَرٌ يُتَوِّجُهُم و نَصرٌ

و جَاءَ المَجدُ مُنتَشِيَاً ثَمِيلَا


و غزَّةُ عزَّةٌ و النَّبضُ غَزِّي

و لن نَنسَى لغَزَّتِنَا الجَمِيلَا


على أرضٍ مُقَدَّسَةٍ نَبَتنَا

رَوَت بِقَدَاسَةٍ قَلبَاً نَبِيلَاً


غَدَوتِ بِجِسمِنَا يا قُدسُ رُوحَاً

و خَفقَ قُلُوبِنَا نَفَسَاً عَلِيلَا


و لن نَرضَى مُقَايَضَةً لِقُدسٍ

و إن بَذَلُوا لِامرِيكَا بَدِيلَا


نُعَانِقُ سَاحَةَ الاقصَى و نَفدِي

و عَن مسرَى مُحَمَّدِ لَن نَمِيلَا


و يا رِفَحٌ نُحِبُّ ثَرَاكِ طُهَرَاً

و تَهوَانَا و نَعشَقُهَا الجَلِيلَا


و حِيفَاءً و نَعشقُ عَسقَلَانَاً

و يا نَقَبَاً غَدَاً نَشفِي الغَلِيلَا


و يَافَا في الشِّغَافِ و نَبضِ عِرقٍ

و نَهوَى بَيتَ لَحمٍ و الخَلِيلَا


و نَاصِرَةً و طُوكَرَمٍ و صَفدَاً

و امَّ الفَحمِ رَشرَاشٍ و إيلَا


فِلِسطِينُ الحَبِيبَةُ خَفقُ قَلبٍ

سَنَروِيها دِمَانَا سَلسَبِيلَا


نَجُودُ نُقَدِّمُ الارواحَ قُربَاً

نُجَاهِدُ دُونَهَا جِيلَاً فَجِيلَا


و هل تَغلُو على الاقصى نُفُوسٌ

بِدَربِ القُدسِ نَبذِلُهَا سَبِيلَا


فِلِسطِينٌ فِدَاكِ فُلِيذُ كِبدٍ

و قَلبٌ بَاتَ في حَرَمٍ نَزِيلَا


أيا وَجِلَاً اوَانُ الفَتحِ دَانَى

فَهَل تَبقَى كَمَا حَمَلٍ عَقِيلَا


فَحَطِّم لِلقِيُودِ كَفَاكَ ذُلَّاً

و كُن عَلَمَاً و نَل شَرَفَاً جَزِيلَا


الَا قد فَازَ من طَلَبَ المَعَالِي

و خَسرَانُ الَّذِي الِفَ النُّزُولَا


يُسَابِقُ مَن يَرُومُ جِنَانَ خُلدٍ

لِيَفدِيهَا و يَشرَبُ زَنجَبِيلَا


سَتَهدِلُ فَوقَ قُبَّتِهَا حَمَامٌ

و يَشدُو العَندَلِيبُ لَهَا طَوِيلَا


د. سعيد العزعزي

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية